اخبار فرفش
مسلسلات عربية فرفش
افلام كرتون - مقاطع مضحكة - العاب
موقع فرفش - الصفحة الرئيسية
 
farfesh Twitter Page
 
farfesh facebook page
 
set farfesh your Home Page
اغاني عربية فرفش
ابراج فرفش
اخبار فن فرفش
مسلسلات رمضان 2017
الابراج، حظك اليوم
بث مباشر وبث حي 24/24 online tv
مسلسلات رمضان 2017
مسلسلات
اغتصبها الدواعش 180 مرة.. طفلة تعيش كابوسا دام 6 اشهر في الأسر
صور مؤلمة.. هذا ما فعلوه بسيدة مصرية بسبب علبة سجائر

هبة سليم جاسوسة مصرية بكتها جولدا مائير على ما قدمته لاسرائيل

راسلونا: news@farfesh.com
23:00  06/02/2017

نشأت هبة سليم في أسرة بسيطة محافظة وملتزمة، وسط أهل وعائلة تتمتع بمكانة اجتماعية على قدرٍ عالٍ من الاحترام، حينها ظن البعض أنها على قرابه بنجم النادي الأهلي الراحل، صالح سليم، لكن الكاتب أكرم السعدني، أوضح في مقالة له أن اللاعب "ع ص" خالها. في هذا الوسط الطيب نشأت هبة سليم في منطقة المهندسين، وأكملت دراستها العليا في باريس، وكان خطيبها هو المقدم في الجيش المصري، فاروق عبدالحميد الفقي، وأثناء وجودها في العاصمة الفرنسية استطاع الموساد الإسرائيلي تجنيدها، لتكون أول جاسوسة عربية أثناء حرب الاستنزاف.

سافرت هبة الى باريس لإكمال تعليمها الجامعي، وهناك تم تجنيدها لصالح الموساد الإسرائيلي، وبمرور الوقت نجحت في تجنيد خطيبها الذي كان برتبة مقدم بالجيش المصري". وبتجنيد المقدم فاروق الفقي، سرب وثائق وخرائط عسكرية مهمة، مرسلًا المعلومات أولًا بأول عبر اللاسلكي، وهو ما انعكس بشكل ملحوظ على أرض المعركة، بدقة الضربات الإسرائيلية على المواقع المصرية.

 صورة رقم 1 -  هبة سليم جاسوسة مصرية بكتها جولدا مائير على ما قدمته لاسرائيل

سافرت هبة الى باريس لإكمال تعليمها الجامعي، وهناك تم تجنيدها لصالح الموساد الإسرائيلي

دقة الضربات أثارت ذهول المصريين، وزاد من تمسك الإسرائيليين بـ"هبة"، حتى إنها زارت تل أبيب في أجواء تكريمية "لا تُقدم إلا لرؤساء وملوك الدول". وخلال زيارة "هبة" لإسرائيل، استقبلها مائير عاميت، رئيس جهاز الموساد، في مكتبه، وقابلت رئيسة الوزراء جولدا مائير، التي قدمتها إلى 10 جنرالات إسرائيليين.

في تلك الأثناء، وصلت معلومات لرجال المخابرات المصرية بوجود عميل عسكري سرّب معلومات سرية جدًا إلى إسرائيل، حينها صدر أمر بفتح أي مسكن وتفتيشه، حتى عثروا على جهاز الإيريال مصدر نقل البيانات فوق إحدى العمارات، وتم إلقاء القبض على فاروق الفقي، وهو ما علم به الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

 صورة رقم 2 -  هبة سليم جاسوسة مصرية بكتها جولدا مائير على ما قدمته لاسرائيل

فاروق الفقي

في تلك الأثناء نقلت المخابرات الحربية "الفقي" إلى فيلا محاطة بحراسة شديدة، وتم توجيهه لتنفيذ أوامرهم للإيقاع بـ"هبة"، وكانت الخطة: "وضعت خطة القبض على هبة بالتوجه إلى ليبيا لمقابلة والدها في طرابلس، حيث كان يشغل وظيفة كبيرة هناك، وعرفاه على شخصيتهما وشرحا له أن ابنته هبة التي تدرس في باريس تورطت في عملية اختطاف طائرة مع منظمة فلسطينية، وأن الشرطة الفرنسية على وشك القبض عليها، وما يهم هو ضرورة هروبها من فرنسا لعدم توريطها، ولمنع الزج باسم مصر في مثل هذه العمليات الإرهابية". وطلبا منه أن يساعدهما بأن يطلبها للحضور لرؤيته، حيث إنه مصاب بذبحة صدرية، وبالفعل أرسل الوالد برقية عاجلة لابنته"، وحجزت المخابرات المصرية، بالتنسيق مع السلطات الليبية، غرفة في مستشفى طرابلس، وإفهام الأطباء المسؤولين مهامهم.

وبعد يوم واحد استقلّت "هبة" طائرة وتوجهت إلى طرابلس، وفور وصولها كان ضابطان مصريان في انتظارها بالمطار، ليصطحباها إلى طائرة مصرية. بهذا الشكل ألقت المخابرات المصرية القبض على الجاسوسة، هبة سليم، واعترفت بجريمتها أثناء محاكمتها، وصدر حكم بحقها بالإعدام شنقًا في مايو 1973، وقبل تنفيذ العقوبة قدمت التماسًا إلى الرئيس الراحل محمد أنور السادات لإلغاء الحكم، حسب رواية أكرم السعدني، وهو ما تم رفضه.

 صورة رقم 3 -  هبة سليم جاسوسة مصرية بكتها جولدا مائير على ما قدمته لاسرائيل

نفذت السلطات حكم الإعدام على هبة سليم

وبالفعل نفذت السلطات حكم الإعدام على هبة سليم، أما فاروق الفقي فأعدمه قائده رميًا بالرصاص. ومع علم إسرائيل بما حل بـ"هبة" لجأوا إلى وزير الخارجية الأمريكي، هنري كيسنجر، الذي استغل مقابلته أنور السادات وطلب منه تخفيف الحكم عليها، لكن الرئس الراحل قال له: "ولكني أعدمتها". وقابلت جولدا مائير الخبر بحزن شديد إلى حد البكاء، وقالت للقادة الإسرائيليين: "هذه قدمت لإسرائيل أكثر مما قدمتم".

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

 صورة رقم 4 -  هبة سليم جاسوسة مصرية بكتها جولدا مائير على ما قدمته لاسرائيل

 صورة رقم 5 -  هبة سليم جاسوسة مصرية بكتها جولدا مائير على ما قدمته لاسرائيل

 صورة رقم 6 -  هبة سليم جاسوسة مصرية بكتها جولدا مائير على ما قدمته لاسرائيل

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل فرفش أي مسؤولية اتجاهها